الاثنين، 15 يوليو 2013

تعريف بعلماء من تونس ومن البلدان الإسلامية رحلوا في السنوات الأخيرة إلى دار البقاء: القسم الثاني

الشيخ عثمان العياري رحمه الله
الشيخ عثمان العياري* درس بجامعة الزيتونة لسنوات طويلة والإمام الخطيب بجامع بلحاج بحمام الأنف والأستاذ بمدرسة الترتيل والتجويد بتونس تلك المدرسة التي يرجع إليها الفضل في الحفاظ على تواصل السند التونسي في الترتيل والتجويد وقد كان الشيخ عثمان العياري رحمه الله إلى جانب إخوان له بررة أعمدة هذه المؤسسة التعليمية القرآنية والتي كان نظام الدراسة فيها مسائيا بحيث تمكن لسنوات طويلة عشرات بل مئات من الشبان والكهول والشيوخ الأئمة من تلقى هذا العلم على أيدي أهل الذكر المهرة. وكان الشيخ عثمان العياري رحمه الله إلى أخريات حياته يراقب حصص التلاوة للقرآن الكريم التي تبثها الإذاعة والتلفزة وكان مواظبا على عمله متفانيا فيه يؤديه على طهارة كبرى وصغرى يبتغي بذلك وجه الله. فجازاه الله عن دينه وكتابه خير الجزاء وقد كنت قمت باستضافة الشيخ عثمان العياري والشيخ محمد الهادي بلحاج رحمهما الله في حصة المنبر الديني حيث قدما نماذج للقراءات القرآنية الصحيحة وقد نالت هذه الحصة استحسان المشاهدين والرغبة في الاستزادة منها.
الشيخ عبد العزيز الزواري رحمه الله
لقد كان الشيخ عبد العزيز الزواي رحمه الله مؤدبا حفظ على يديه خلق كثير القرآن الكريم كما كان قبل الشيخ العياري يراقب لسنوات طويلة حصص التلاوة في الإذاعة الوطنية.
الشيخ نصر التريكي رحمه الله
وممن رحلوا إلى دار البقاء فضيلة الشيخ نصر التريكي الإمام الخطيب بصفاقس والرئيس لسنوات طويلة لجمعية المحافظة على القرآن الكريم والأخلاق الفاضلة بصفاقس وهي جمعية مستقلة عن رابطة الجمعيات القرآنية بتونس وبقية ولايات الجمهورية. لقد استطاع الشيخ نصر التريكي وزملاؤه في هذه الجمعية القرآنية أن يخطوا لها مسارا جنبها ما وقعت فيه رابطة الجمعيات من تعثر بحيث مثلت جمعية المحافظة على القرآن الكريم والأخلاق الفاضلة الهيكل الأهلي الذي يتولى تحفيظ القرآن الكريم بواسطة الإملاءات والكتاتيب وتنظيم الدروس الدينية في الفقه والوعظ والإرشاد وأحياء المواسم الدينية وكان الشيخ نصر التريكي رحمه الله وراء هذا العمل المبرور الذي تحفظه له صفاقس وأهلها وكل من دعي للتعاون مع هذه الجمعية القرآنية من مختلف مدن الجمهورية.
الدكتور التهامي نقرة رحمه الله
تولى الدكتور التهامي نقرة رحمه الله إدارة بعض فروع الزيتونة والكتابة العامة للكلية الزيتونية كما تولى رئاسة جامعة الزيتونة والمجلس الإسلامي الأعلى وكان من حفظة القرآن الكريم ومن المختصين في القراءات واعد أطروحة حول سيكولوجية القصة في القرآن الكريم وله مؤلفات عديدة أخرى وأنشطة إعلامية وجمعياتية في تونس وخارجها.
الشيخ لحمد القروي رحمه الله
هو المدرس والواعظ والمرشد والمؤلف للكتب الفقهية باللغتين العربية والفرنسية ظل طوال سنوات إماما خطيبا بسوسة ومرشدا للحجيج والمعتمرين يرافقهم في البقاع المقدسة ويعلمهم مناسكهم وقد بثت له التلفزة عديد المحاضرات والدروس شدت إليها النظارة نظرا لبراعته وتمكنه من المادة التي يقدمها للمستمعين والنظارة رحمه الله رحمة واسعة.
الأستاذ البشير الزريبي رحمه الله
تتلمذ عليه عدد كبير من الأساتذة والمعلمين خصوصا في مادتي علوم التربية والتفكير الإسلامي درس في الكلية الزيتونية وشارك في بعثات علمية إلى بعض الدول الإفريقية، قضى أخريات حياته في مصر حيث ظل يتابع من هناك ما يجري في تونس بحب شديد وشوق كبير يحرص على قراءة كل ما يصل من الإصدارات التونسية إلى سفارة تونس بالقاهرة ولا يغيب عما تقيمه من احتفالات بمناسبة الأعياد الوطنية أرسل أكثر من مرة يعبر عن إعجابه بما ينشر في تونس من مادة ثقافية ودينية رحمه الله رحمة واسعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق